الأحد، 12 يونيو، 2011

نبتدي الحكاية بالتعارف وبكل بساطه أسمي ( اسامة الملك ) وده أسم هايكون موجود علي أي قصه أكتبها لسهولة التعرف عليها ومنعا لتداولها لحساب شخص آخر بدون أذن مسبق وحق نشرها بيرجع للبيدج ( قصص مثيرة جنسيآ ) ولمن أتعب نفسه ليكتبها فقط وتحياتي لكل قراء القصه وأتمني أن تنال رضاكم................... عنوان القصة( اخى العزيز شكرآ )

في كثير من الآحوال ينتاب الإنسان شعور نفسي بالوحده والفراغ القاتل, خصوصا إذا واجهته بعض الظروف التي تجعل هذه الحالة من الملل والروتين الممل للبرنامج اليومي إضافة لبعض المشاكل الحياتيــــة
كل هذا قد يؤدي بالإنسان الى الجنون.
وقد يكون الاإنسان منا أحيانا في أمس الحاجة إلى شخص آخر ليشتكي له همومه وآلآمه ليخــــفـف
عنه وينزاح همه الذي يكون أحيانا مثل الجبل ، ويزيد من تفاقم المشكلة اذا كان كل فرد من الأسرة منشغــل
في حياته العملية والتي دائما يكون البيت فيها محطة لأخذ قسط من الراحة لليوم الذي يليه .
هذه كانت هي حياتي وحياة من يعيش حولي الأب منهمك في عمله والأم اخذت منها مهنة التـــدريس
جل وقتها ، أخي الذي يكبرني بعامين في احدى الدول الآوروبية لمتابعة دراسته الجامعية , وأنا انفصلـــــت
عن زوجي بسبب مشاكل مع عائلته حيث كنت اعيش مع عائلته في نفس المنزل ، نعم اعيش حياة فيــــــــها
الكثير من الترف ولكن فيها الكثير من الملل والرتابة ايضا.
في أحد تلك الايام أي قبل اسبوعين تقريبا وانا في غرفتي واذا باحدى الخادمات تقول لي ان شخصا
على الهاتف يريدني وقمت مسرعة لاجيب واذا بالشخص هو اخي (فهد) يقول لى انه سيصل اليوم مســــاء
تملكتني فرحة غامرة فهو من سيزيل عني احزاني فقد كنا طوال طفولتنا قريبين جدا من بعضنا حتى فــــــي
سنين مراهقته كنت اساعده في توصيل رسائله وترتيب مواعيده مع صديقاته ، كانت الساعات في انتظــــار
وصوله تمر بطيئة وفي الساعة التاسعة مساء جاء الفرج واذا باخي فهد يطرق الباب فقمت مسرعــــة الــى
الباب واخذني في احضانه وهو يقبلني على خدي وانا من كثر الفرحة به كنت ابكي ( حتى هذه اللحظـــة لــم
يكن عندي أي شعور جنسي تجاه) ثم اخذ بيدي وطار مسرعا للسلام على ابي وامي اللذين كسرا الروتيــن
اليومي لمواعيدهما من اجله.
وبعد تناول العشاء وسؤاله عن احواله ودراسته تخللها الكثير من الضحك لان فهد كانت روحـــــــه
فكاهية جدا وقد اضاف الكثير من الانس والبهجة على الجلسة عندها قدم لابي وامي بعض الهدايا وعنـــدمـا
سألته اين هديتي اجاب لن اعطيك اياها حتى تساعديني في ترتيب ملابسي (وكنت منذ زمن طويل مسئولــــة
عنها) عندها استأذن ابي وامي للذهاب الى النوم وانا ذهبت مع فهد الى غرفته ، وقال اعطيني 10 دقائــــق
حتى اخذ دش وابدل ملابس السفر فلي معك سهرة طويلة اخذ اخبارك فيها. وقتها كنت ارتدي بنطلون جينـز
وقلت حتى انا اريد ان ارتدي ملابس اخف لان الجو كان حار جدا ، وفي طريقي الى غرفتي مررت بجانــــب
غرفة امي سمعت بعض الاصوات وعند اقترابي سمعت صراخ خفيف لامي وهي تقول لابي بقوة اااااخخخخخخخخاهاهاهاهااففففففففف انا قربت خلاص ، وقتها بدأت الاثارة الجنسية عندي وذهبت مسرعة الى غرفتي لابدل ملابســـــــــي
دخلت غرفتي ووقفت امام المرآة اتأمل جسمي ونزلت بيدي على كسي وبدأت فى اللعب به ولم انتهــي الا
على صوت فهد ( هدى وينك ) لبست قميصا شفافا ولم البس تحته الا الكيلوت من شدة الرطوبه والــحرارة
وذهبت مسرعة الى فهد وعند سؤاله ليش التاخير قلت مررت بغرفة امي والظاهر ان سهرتهم حمـــــــــــرا
(كنا دائما نمزح مع الوالدة في هذه الامور) ضحك وقال لي اذا تبغي هدية مرتبة بسرعة هذي الملابـــــــس
وهذا الدولاب ، وكان عنده 3 شنط مليئة بالملابس وكانت تحتاج وقت . قلت له طالما انك بتنام اليوم ومــــا عندك شئ باكر اجل الترتيب الى الغد وتعال عطني اخبارك قال كلامك صحيح.
بدا يحكي لي السنتين التي قضاها في الغربة وكيف كانت قاسية عليه حيث انه لم يتعود على حيـــاة
العزوبية فترة طويلة ( آه نسيت ان اذكر انه كان يرتدي شورت قصير وكانت صحته افضل مما كان قبــــــل
السفر) لكن ما كان يهون عليه انشغاله بالدراسة عندها سألته عن مغامراته النسائية ضحك وقال انهـــــــــا
كانت تقتصر على زميلاته في الجامعة واثناء كلامه عن مغامراته كنت اتخيل نفسي انا التي يتكلم عنهـــــــا
وكنت احاول ان اصرف تلك الوساوس عني ولكن لا فائدة. عندها شعرت انه متعب من السفر وقلت له هـل
تريد ان ترتاح ونكمل حديثنا غدا رفض وقال لا لكن تعال المطبخ لعمل كوبين قهوة لتساعدنا على الســــهـر
وقام ولف ذراعه حول وسطي عندها شعرت بقشعريرة تسري في جسدي وكان جسمي ملتصقا به حتـــــــى
وصولنا الى المطبخ واثناء عمل القهوة احتك بطيزي اكثر من مرة ورغم انه لم يكن يقصد ذلك الا انـــــــــي
اصبحت في قمة هيجاني ولم يعد يسيطر على تفكيري سوى الجنس معه ولكن كيف السبيل الى ذلك.
رجعنا الى الغرفة لشرب القهوة وكنت قد قررت ان اظهر له بعض الاغراءات لعله يستجيب لهــــــــا
وفي اثناء جلوسنا في الغرفة بدات اكشف له عن مفاتني وكان يساعدني القميص الشفاف على ذلك حتــــــى
رايت انه اثناء حديثه معي كان نظره موجها الى جسمي وخصوصا افخاذي لاني اثناء جلوسي كشف نصفها
حتى ان قضيبه بدا في الانتصاب وكان ذلك واضحا من خلال الشورت الذي يرتديه ، واستاذنت منه للذهـــاب
الى النوم وذهبت الى غرفتي مسرعة لاني لم اعد احتمل وفي نفس الوقت لم يبادر باي شئ رغم اني كنــــت
جاهزة لاي شئ يطلبه وقلت احاول مساء الغد.
خلعت كامل ملابس ودخلت تحت اللحاف ونمت على بطني ومن كثر السوائل التي نزلت من كسي حتى
الكيلوت كان مبتلا حينما ازلته وبعد نصف ساعة تقريبا وجدت باب غرفتي يفتح بهدوء واذا باخي يدخـــــل
الغرفة وجاء بالقرب مني وبدا يناديني هدى انت نمت ولم ارد عليه وادخل يده تحت اللحاف ومررها علـــــــى
جسمي وبغيت اصرخ من الفرحة وازال اللحاف كله وطلع على السرير وبدا يلحس كل جسمي وانا بغيت انجن من حلاوة اللحس حتى وصل الى كسي وفتح رجلي قليلا بمساعدة مني عندها لم استحمل وجاتني الرعشة بسرعة وعدلت جسمي ناحيته وقلت في غضب مصطنع مالذي فعلته لم يجب بل ركب فوقي واخذ شفايفي في قبلة لم اذق احلى منها ونزل بلسانه على رقبتي وعلى نهودي حتى خفت تمثيلة المقاومة التي كنت ابديها له وبدات حركتي تزداد تحته حتى قلت له ارجوك اةةةةةةةةة ايييييااهاهاهاهاهاحححححاىيييي دخله في كسي وهو يقول بدري عندنا وقت طويل وقلت له اعطيني امصه ونام على ظهره واخذت زبه دفعة واحدة في فمي وانا امتصه بجنون وصرخ قال ب افضي قلت في قمي وثار بركان هائج في فمي وانا موصلة للمص حتى خرجت كل الحمم من ذلك البركان وابتلعتها فورا ونمت على جسده قليلا ولا زال زبه منتصبا وجلست وبدات بادخاله ببطء حتى انسل بسهوله من كثرة الفيضانات في كسي ولم تمضي فترة طويلة حتى جاءت الرعشة مرة اخرى ويديه ممسكة بطيزي ل وهو يدفعني للامام حتى سقطت صريعة على صدره, وهو يبتسم من فين جبتي كل هذه المحنة وقال كسك شبع نيك باقي طيزك وقال نامي على بطنك واخذ قليل من الكريم الموجود على الطاولة ودهن به راس زبه ومرر اصبعه على كسي حتى ابتل ومرره فتحة طيزي وادخله كله ثم ادخل الاصبع الثاني وكان هناك بعض الالم ولكن كان لذيذا جدا وقلت له خلاص يكفي اصبعك دخل زبك ورفعت طيزي للاعلى لاساعده في الادخال وبدا يدخل الراس وكان مؤلم للغاية وصرخت اةةةةةةةةةةةةةةةةة اخرجه وفجاة دفعني للامام واذا بزبه دخل كله في طيزي قال خليه شوي حتى تتعودي عليه وزال الالم قليلا وبدا في الحركة واصابع تلعب في كسي وان اقول بقوة يافهد وكاد يغمى علي من حلاوة زبه طيزي ولعب اصابعه في كسي وانا اساعده في الحركة حتى كان صوت ضرب افخاذه بطيزي عاليا وصرخ قال ابي انزل قلت خليه بطيزي وثار البركان داخل طيزي وقلت له لاتخرجه ونام علي وبدات اتحرك تحته وزبه بكامله في طيزي حتى جائتني الرعشة للمرة الثالثة ثم نام بجواري منهكم وقال اخخ يخرب بيتك من فين جبتي هالحركات .
وذهب الى غرفته على موعد في الليلة القادمة وكانت فترة اجازته من اجمل ايام عمري..... تحياتى لكم ( اسامة الملك &&& مغامر لا ينام) .... دة اميلى الخاص للبنات اللى بتحب المتعة والجنس للجادين فقط........ (alhobwlgins@yahoo.com)

‏ليست هناك تعليقات: