الأربعاء، 15 أغسطس، 2012

تعين رابط صفحتي عبر الفيس بوك

اعزائي واعضائي الكرام اعتزر علي توقفي في كتابة القصص الجنسية

واتجهت بنشاط كتابتي الي همسات الرومنسية

و اتشرف بوجودكم معي عبر صفحتي بالفيس بوك .

الصفحة الرومنسية عنوانها .. رمنســــ مــن القلـــب ـــــيات.

واتمنــي ان تنال اعجابكم وتسعد اوقاتكم بها دائمآ

.تحيـــــــــ osama Elmlik ـــــــــــاتــي للجميــــــــــيع.

السبت، 25 فبراير، 2012

تنبية لأغلي الاعضاء

قريبآ سيتم انشاء واطلاق المدونة الجديدة عنوانها.

رومنسيـــــــــ مــن القلـــــــب ـــــــــــــــــات . 

تابعونا عبر الفيس بوك بالبيدج الخاص بنا بنفــس العنــوان.

انتظرونا قريبآ عبر موقعنا بالانترنت ومدونتنا الجديدة .

الاثنين، 19 ديسمبر، 2011

جعلوني عاهرة الجزء العاشر

بكل بساطة اسمى ( اسامة الملك) ودة اسم هيكون على اى قصة اكتبها لسهولة التعرف عليها ومنعآ لتداولها لحساب شخصى تانى بدون اذن مسبق وحق نشرها بيرجع  للبيدج ( قصص مثيرة جنسيآ اخر حاجة) ولمن اتعب نفسة ليكتبها فقط وتحياتى لكل قراء القصة واتمنا ان تنال رضاكم... عنوان القصة ( جعلوني عاهرة ) الجزء العاشر
 ____________________________________________

إنتظرت شهيرة أن تمر نورا أمام حجرتها ولكنها تأخرت فخرجت شهيرة تستطلع
الأمر فوجدت نورا وقد أسندت ظهرها للحائط بينما أنفاسها تلهث بشدة، سألتها
شهيرة مالك؟؟؟ .. إيه ماما ضربتك أو زعلتك، فلم تكن شهيرة تتوقع أن تكون
أمها قد مارست الجنس مع نورا فظنت ان أمها قد ضربتها أو أنهكتها فى أحد
الأعمال فزعت نورا وإنتصبت عندما سمعت صوت شهيرة وقالت لها أبدا ... ما فيش،
فأشارت لها شهيرة قائلة طيب يلا تعالي ... إتأخرتي عليا، ودخلت شهيرة
غرفتها بينما توجهت نورا للحمام لتغسل وجهها لكيلا تجد شهيرة رائحة كس والدتها
على وجهها وتعرف بما كانت تفعله أمها مع الخادمة ثم توجهت لغرفة شهيرة وهي
غير مصدقة لتلك الكمية من الأفعال الجنسية الموجوده بذلك المنزل بينما لا
أحد منهم يعلم شيئا عن الأخر، دخلت نورا الحجرة لتجد شهيرة منتظرة خلف
الباب لتتلقي جسد نورا بسرعة ثم تحتضنها بشدة وبدأت تقبل رقبتها، كانت نورا
تكاد تموت من شدة الشهوة بينما منظر كس سيدتها لا يزال عالقا أمام عيناها
وكانت تتمني أن تري كس شهيرة ايضا لتقارنه بكس والدتها فلا بد أنه شهي مثل
أمها، كانت نورا ترغب في ضم شهيرة بشدة إليها لكنها كانت لا تزال متخوفة
من فعل أي شئ فقد تطرد من المنزل فى لحظة واحدة فكانت تقف مستسلمة لما يفعل
بها بينما تؤدي ما يطلب منها فقط، بدأت تصعد شهيرة بشفاهها على رقبة نورا
لتقترب من شفتاها ثم تبدأ في تحسس شفتها السفلي بشفتيها ثم تفرج شفتاها
قليلا فتبدأ شفه نورا فى التسلل بين الشفتان الحارتان وتبدأ شهيرة في رضاعة
شفة نورا برقة بالغة أفقدت نورا وعيها لتجد لسانها قد بدأ يلعق شفاه شهيرة
أيضا، غابت الفتاتان في قبلة طويلة فقد كانا متعطشتين لشئ حالم في تلك
المرحلة من عمرهما، كانت شهيرة تنفذ تعليمات صديقتها المزيونة بدقة قفد
إكتشفت متعة فى تقبيل شفاه نورا، غابت الفتاتان عن الوعي بينما إقتربا من
السرير ليجلسا سويا على حافة السرير وشفاهما لم تفترق قفد أحبت كل منهما طعم
قبلة الأخري، فى تلك المرة بدأت نورا في مد يدها دون إرشاد من أحد فقد أمسكت
ثدي شهيرة بهدوء، كان ثدي شهيرة أكبر من ثدي نورا ولكنه كان لا يزيد عن
حجم كف نورا كثيرا فبدأت نورا تعتصره بلطف بالغ لتتصاعد أنفاس شهيره حارة
تلهب شفتي نورا أكثر، لم يكن باستطاعة الفتاتان عمل الكثير لأنهما يخشيان
خروج ليلي بأي وقت من غرفتها فقالت شهيرة وهي تنظر بعيني نورا
أنا خايفة ماما تيجي ... حنعمل إيه ... انا عاوزاكي يا نورا، فقالت لها
نورا وأنا كمان عاوزاكي ... مش قادرة، وغابت الفتاتان مرة أخري في قبلة حارة
بينما بدأت بعض المشاعر تتناقل بينهما فقد كانت شهيرة بنت حلوة الروح
والمعاملة، جثت نورا علي ركبتيها بين فخذي شهيرة لتنظر لكسها تحت ذلك الشورت
القصير بينما مدت أصابعها لتفسح مجالا من تلك الثغرة الموجودة برجل الشورت
لتصل لكس شهيرة، كان لمرور تلك الأصابع الصغيرة على كس شهيرة شعور جعل جسد
شهيرة ينتفض فأرخت جسدها للخلف بينما وضعت إحدي قدميها بين فخذي نورا
وبدات تدلك لها كسها بأصابع قدميها، فإقتربت نورا برأسها من كس شهيرة محاولة
الوصول له لكي تلعقه ولمنها لم تستطيع سوي أن يتلمس طرف لسانها أحد شفرتي
نورا فقد كان المكان ضيقا ولكن تلك اللمسات الخفيفة جعلت شهيرة تنتفض فهي
لم تكن محتاجة أكثر من ذلك لتقذف مائها بينما وضعت يدها على فمها محاولة
كتم أصوات نشوتها، كانت تحرك قدمها بسرعة علي كس نورا التي أفسحت المجال
لأصابع قدميها بالدخول من لباسها لتعبث بلحم ذلك الكس الثائر فكان إصبع قدم
شهيرة الكبير يجول ويصول بين الشفرتان بعدما تبلل من كس نورا بينما بقية
الأصابع تصطدم بلحم أفخاذها ومؤخرتها ولم تكن نورا أيضا بحاجة فى تلك الحالة
لما هو أكثر من ذلك فقذفت مع شهيرة لتسترخي بعد عناء الشهوة فوق أفخاذها
ولكن شهيرة استدعتها لتستلقي فوقها بينما غابا سويا في قبلة حالمة تعرف
بقبلة ما بعد النشوة
مر الوقت سريعا ليعود الصبيان من النادي وتضع نورا طعام الغذاء ليأكلوا
جميعا ثم يخلد كل منهم لغرفته للراحة بينما كان لها فراش صغير تضعه بأرضية
المطبخ لتنام عليه ولكنها كانت سعيدة به فهو أهون من تلك السجادة القذرة
التي كانت تنام فوقها من قبلتقضي نورا مسائها بين تلبية طلبات أفراد الأسرة
فهذا يريد عصيرا وهذا شايا بينما ليلي تلقي لها ببعض الغسيل لتغسله، كانت
تقوم بأعمال كثيرة لكنها كانت سعيدة لا يؤرقها سوي خوفها من أن تغضب أحدا
فيطردونها وتعود لما كانت عليه بقريتها
وفي المساء تخلد للنوم مبكرة بعد عشاء الأسرة فقد كانت تستيقظ مبكرا بينما
تنام ليلي أيضا وتسهر شهيرة مع التليفون بينما علي ساهرا إما الكومبيوتر
وفارس أمام التليفزيون الذي لا يفارقه لحظة واحدة، عندما كانت نورا تنام
بالمطبخ كانت تشعر كثيرا بمكن يدخل المطبخ لشرب الماء من الثلاجة الموجودة
بالمطبخ وبالرغم من أنها تشعر بالداخل إلا إنها تتصنع النوم لكيلا يطلب
منها أحدا طلبا أخر، ولاحظت نورا بأن علي يدخل كثيرا للشرب بينما هي نائمة
ومتي كان الوقت متأخرا كان يقف فترة من الوقت وهي لا تعلم ماذا يفعل فقد
كانت تعطي ظهرها جهة الداخل للمطبخ، وفي ذلك اليوم قررت أن تجعل وجهها تجاه
الداخل لتري لماذا يقف علي طويلا وفعلا لم يمر الكثير من الوقت حتي دخل علي
بينما تنظر هي بعينان شبه مغلقتان لكيلا يعلم بأنها مستيقظة، توجه على
للثلاجة ليفتحها ويخرج زجاجة الماء ويستدير وهو يشرب لينظر تجاه نورا، كان
يتأمل جسدها وبالرغم من أنها كانت تحت الغطاء إلا إنه كان ينظر لها بنهم
شديد بينما مد يه الأخري يعبث بها بين فخذاه فرأت نورا قضيبه المنتصب من تحت
البنطلون بينما يعتصره علي بشده وهو ناظر لجسدها النائم، شعرت نورا
بالإثارة فهي فتاه مراهقة وأي شئ يمكن أن يثير حاسة الجنس لديها فقررت أن تثير
علي أكثر
بعد قليل خرج علي وهي تعلم إنه سيعود ثانية فتقلبت فى فراشها لتستلقي على
بطنها وترفه مؤخرتها لتصبح بارزة من أسفل الغطاء بينما أخرجت إحدي ساقيها
خارج الغطاء ليبدوا ساقها الأبيض وسط الظلام الدامس كقطعة شهية من اللحم
الذي يشع ضياء، لم تمضي لحظات كما توقعت إلا وعاد علي ثانية وشعرت به وهو
يفتح الثلاجة فأصدرت أصوات تدل على نوم عميق بينما كسها يصدر أصواتا أخري
لا يسمعها سوي عاشق للجنس، شعرت بعلي وقد أغلق باب الثلاجة بينما لم يغادر
تلك المرة، كان علي واقفا مشدوها ينظر لتلك الاستدارة لمؤخرتها بينما
يتأمل ساقها الخارجة من أسفل الغطاء كانت أصابع أقدامها الرقيقة خلابة المنظر
بينما باطن قدمها الأبيض ذو الجلد الرقيق الحساس والذي ينتهي بكعب وردي
اللون يعطي قدمها شكلا مثيرا ومميزا بينما ساقها بيضاء تماما فوق ذلك الكعب
الأحمر ببشرة صافية تسأل الرائي أن يتحسسها حتي تصل قبل الركبة ليداري
الغطاء ما بعد ذلك، كان علي مراهقا أيضا بينما تلك أول مرة يري نورا علي ذلك
الوضع فلم يتمالك نفسه ليخرج قضيبه خارجا ويبدأ في دلكه، كان علي قد تعلم
العادة السرية من أصدقائه بالمدرسة منذ حوالي عام وكان سعيدا عندما رأي
أنه بدا يقذف منيا كالرجال بينما قضيبه لم يكن قد أتم كامل نضجه بعد ولكن
يبدو أنه سيكون من تلك القضبان المميزة عندما يكبر فهو وارثا لزنبور والدته
الضخم، كانت نورا تتعجب فيما بينها وبين نفسها فهي ترغب فى أن تعلم ماذا
يفعل حتي بدأت تستمع لصوت احتكاكات عنيفة فقد كان علي يدلك قضيبه بعنف
شديد، فى تلك الأثناء توجهت شهيرة للمطبخ لكي تشرب وعندما وصلت للباب فوجئت
بمنظر علي وهو يعطي ظهره للباب بينما نورا نائمة وهو يهتز بشدة واضعا يده
بين فخذاه، توارت شهيرة سريعا لتري ماذا يفعل أخيها، مضت عدة ثوان وعلي يدلك
قضيبه وعندها لم يشعر إلا وسوائله بدأت تخرج بعنف من قضيبه فهو أول مرة
يمارس العادة السرية أمام لحم حي، خرج المني متدفقا لتشعر نورا بسقوط سائل
حار علي باطن قدمها فانقبضت أصابع قدمها بحركة لا إرادية بينما رأت شهيرة
مني أخيها وهو يسقط أرضا ويصيب بعضا منه نورا فعلمت أنه إنتهي فأدارت وجهها
وأسرعت بخفة لحجرتها لكيلا يشعر بها، وقف علي مخدرا بعدما أنزل مائه بينما
كان قضيبه يرتخي وكأنه سيف أدي مهمته وعائدا لغمده، أدخل قضيبه بمكانه
وإستدار خارجا لتنهض نورا تتحسس قدمها لتري ذلك السائل الساقط عليها فمسحته
بيدها وقربته من أنفها لتستنشق رائحة الجنس ولتتعرف لأول مرة بحياتها على
ماء الرجل .وتتلذذ بيهى............ يتبع .. تحياتنا لجميع القراء ( اسامة الملك) .. دة اميلى الخاص للبنات اللى بتحب المتعة والجنس خاص للبنات
الجادة فقط .... ( alhobwlgins@yahoo.com )



جعلوني عاهرة الجزء التاسع

بكل بساطة اسمى ( اسامة الملك) ودة اسم هيكون على اى قصة اكتبها لسهولة التعرف عليها ومنعآ لتداولها لحساب شخصى تانى بدون اذن مسبق وحق نشرها بيرجع  للبيدج ( قصص مثيرة جنسيآ اخر حاجة) ولمن اتعب نفسة ليكتبها فقط وتحياتى لكل قراء القصة واتمنا ان تنال رضاكم... عنوان القصة ( جعلوني عاهرة ) الجزء التاسع
 __________________________________________

كانت نورا تنظر إلي الأرض وهي تخشي النظر لجسد سيدتها خوفا منها بينما
عيناها لا تطاوعها فتزوغ عيناها لتلتقط لقطات من الجسد المثير العاري الموجود
بجوارها علي السرير، إبتسمت ليلي وهي تري نورا علي تلك الحالة فقالت لها
تعالي هنا فإقتربت الفتاه من سيدتها التي أمسكت يدها ووضعتها علي ثديها وهي
تقول بتعرفي تعملي مساج؟؟ لم تكن نورا تعرف معني تلك الكلمة، فقالت إيه؟؟؟
بينما يدها الموجودة علي ثدي ليلي ترتعش وهي لا تعرف هل يدها ترتعش خوفا
أم إثارة فهي كانت خائفة ومستثارة فى نفس الوقت، فردت ليلي بينما تحرك كف
نورا فوق ثديها مساااااج .... يعني تدلكي لي جسمي، فهمت نورا وقالت أيوة يا
ستي، فتركت ليلي يد نورا التي بدأت تحرك كف يدها بحذر وخوف فوق ثدي
سيدتها، لم يعجب ذلك ليلي فأمسكت يد نورا لتدفنها بلحم ثديها بعنف وهي تقول لها
من وسط ابتسامة شهوة إيه يا بنت ... إنتي خايفة ... دوسي جامد، مدت نورا
كفيها الإثنتين علي ثديي ليلي وبدأت تعتصرهما بينما أغمضت ليلي عيناها
وبدأت تصدر أنينا جميلا مثيرا من تلك الشفاه الرائعة لصاحبتها، كان جسد نورا
يرتعش من شدة شهوته بينما يداها غائصتان بلحم يغري من يراه، كانت عينا نورا
علي كس سيدتها فكسها كان منتفخا بما يشهي الرائي أن يتلمسه، كانت نورا
تنظر لكس ليلي بينما كفاها قابضان علي ثديي ليلي وشعرت بإنتصاب حلماتها شديدا
فتركت أحد ثدياها لتدلك لها حلمته بينما يدها الأخري لا تزال ممتلئة بقطعة
كبيرة من لحم الثدي الأخر الأملس، كانت حركاتها عشوائية فهي قد تحولت
لحركات فتاه ترغب فى الجنس ووجدت جسدا أمامها، بدأت يدا نورا تترك الثديان
لتدلك بطن ليلي بينما كانت ليلي مستمتعة بتلك اللمسات فهي تارة تصدر أنينا
وتارة تقبض وسطها بينما تحرك فخذاها ليتصادما سويا ويهتز لحمهما وهو يصدر
صوتا أشبه بالتصفيق، مرت نورا بأناملها علي بطن سيدتها مركزة عيناها على
هدفها وقد أصبح قريب المنال من يديها، أثناء مرور أصابع لبني علي بطن ليلي
غمست إصبعا بداخل سرة ليلي صدفة فإرتعشت ليلي من دخول الإصبع الدقيق بسرة
بطنها ومدت يدها بسرعة تقبض علي يد نورا لتثبتها فوق سرتها فقد أثارها ذلك
كثيرا ولم يسبق لأحد أن فعل ذلك بجسدها، خافت نورا فسحبت يدها سريعا ظنا
منها بأن سيدتها قد تألمت أو بأنها قد غضبت مما تفعل بها ولكن ليلي مدت يدها
مسرعة لتلتقط يد نورا وهي تقول بصوت يخرج من بين أنات لأ ... لأ .. حطي
صباعك ... دخليه فى سرتي، وأمسكت يدها تضعها فوق سرتها لتدخل نورا إصبعاه
ثانية بداخل سرة ليلي التي لم تتمالك نفسها ومدت يدها على كسها وبدات تدلك
أشفاره المبتلة بينما أطلقت أصوات أهاتها علانية تعلن لنورا شهوتها، بدات
نورا تداعب سرة سيدتها بينما وجهت يدها الأخري مباشرة تتحسس عانة سيدتها
الصلعاء، فقد كانت تلك العانة كعانتها وهي طفلة شديدة النعومة بينما اللحم
مكتنز بها ويعطيها شبها بمؤخرة طفل صغير، أبعدت ليلي يدها من فوق كسها
لتفتح المجال ليد نورا للوصول بينما باعدت ما بين فخذيها ليبرز كسها الضخم
مناديا علي يد نورا، مدت ليلي يدها تجذب فستان نورا وترفعه لتعرية فخذاها
بينما دفعت يدها لتتحسس لحم الفخذ البكر، خافت نورا ثانية فإبتعدت قائلة لأ
... لأ يا ستي عيب، إغتاظت ليلي فقد كانت في شدة محنتها فقالت لنورا بشدة
إقلعي يا بنت ... باقولك إقلعي ... عارفة لو ما قلعتيش حاقوم أهريكي ضرب،
مدت نورا يدها في خجل وبدأت ترفع فستانها لتخلعه بينما يتعري لحم جسدها
أمام عينا ليلي الثائرة لتري جسدا شديد الجمال والنعومة حيث أن نعومته طبيعية
وكان بياضه يشرق وكأنما بداخل ذلك الجسد نور يشع خارجا منه ليضفي عليه
جمالا ملائكيا، خلعت نورا فستانها بينما أمسكته أمام صدرها تحاول الإختباء
خلفه ولكن ذلك الفستان لم يجد سوي يد ليلي التي جذبته لتلقيه بعيدا وتصير
نورا واقفة أمام سيدتها عارية ما عدا تلك القطعة التي تداري كسها ومؤخرتها،
كانت عينا ليلي تأكل جسد الصبية بينما نورا تنظر فى الأرض خجلا فقالت لها
ليلي يعني ما قلعتيش ... أقوم أضربك دلوقت؟؟ فردت نورا أنا قلعا أهه يا
ستي، فقالت ليلي لأ لسه ... إقلعي لباسك، ترددت نورا فجذبتها ليلي بعنف
وألقت جسدها الصغير علي السرير لتقوم بنزع لباسها عنوة بينما نورا تنظر للسقف
لا تدري ما الذي يجب أن تفعله، صارت نورا كتلة بيضاء من اللحم الناعم فوق
السرير بينما لا يلوث ذلك البياض سوي بقعة من الشعر الأسود يختبئ كسها
تحته، ألقت ليلي لباس نورا على الأرض بينما أسرعت تتمدد فوق جسده الصغير، لم
تكن ليلي تهتم بنورا بقدر إهتمامها بأن تأتي شهوتها فهي في نظرها خادمة
فقط وعليها أن تخدم سيدتها فى أي مجال، وضعت ليلي أحد ثدياها بفم نورا بينما
أخذت أحد فخذي نورا وجعلته بين فخذيها لتدلك به كسها الثائر وهي تعتصر أحد
أثداء نورا الصغيرة بطريقة مؤلمة لكي تستمع لأصوات صرخات نورا، كانت ليلي
سيدة شديدة الشهوة بينما الفتاه الصغيرة لم تعتاد علي ذلك بعد فكل هذا
جديدا عليها واليوم هو أول يوم بحياتها تأنيها النشوة لتعرف معناها، ظلت ليلي
علي ذلك الوضع فترة لتقوم بعد ذلك وتجثو واضعة رأس نورا بين فخذاها ولتجد
نورا كس سيدتها الشهي فوق رأسها مباشرة وأمام عيناها بينما بدت رائحته
النفاذة تتسلل لأنفها، قالت ليلي إلحسي كسي، تذكرت نورا ذلك المشهد الذي رأته
للفتاه التي تلحس كس صديقتها بينما لم تجرؤ هي على فعل ذلك فلم تفعل، نظرت
ليلي من بين فخذيها لنورا قائلة بأقولك إلحسي كسي، ومدت ليلي يدها لشعر
عانة نورا تتخير شعرة تنبت على طرف أحد شفرتيها وتجذبها بعنف لتخرج من
جذورها مؤلمة نورا في تلك المنطقة الحساسة فتصرخ نورا لتقول لها ليلي مرة أخري
وهي تجذب شعرة أخري نابتة بالقرب من زنبورها بأقولك إلحسي، كان نتف شعر كس
نورا مؤلما فسيدتها تتخير أماكن شديدة الحساسية بينما الفتاه لم يسبق لها
نتف شعر كسها فلم تعتاد بعد علي ذلك الإحساس، قربت نورا رأسها قليلا من كس
سيدتها وهي تغمض عينيها وتخرج طرف لسانها فيلمس طرف لسان نورا تلك الشفرات
المدلاه ويبدأ طعم كس ليلي مع رائحته يتسللان لجسد نورا، أدخلت نورا
لسانها بسرعة لتتذوق ذلك الطعم الجديد على فمها بينما نزعت ليلي شعرة أخري
لتحثها على الإستمرار، لم يكن الطعم الذي تذوقته نورا سيئا بل كان يحمل طعم
شهوة الجسد فمدت نورا لسانها ثانية تتحسس شفرات سيدتها التي مدت إصبعين تبعد
بهما الشفرتان عن بعضهما ليظهر داخل كسها أمام نورا وليتعلم لسانها طريقه
بداخل تلك الشفرات، إستحسنت نورا بعد مرور قليل من الوقت كس سيدتها فلم
تحتاج لنزع شعيرات كسها للإستمرار بل بدأ لسانها بطريقة ألية يشق طريقه بين
الشفرات مبتدئا من زنبور سيدتها حتي يصل بالقرب من شرجها، أعجبت ليلي بما
تفعله نورا فإقتربت اكثر بكسها من فم نورا لتلمس أنف نورا شرج ليلي
وتستمتع ليلي بذلك البروز الذي يمس شرجها فزاد هياجها لتحضن فخذي نورا سويا
بينما ثدياها يتدليان فوق لحم نورا الناعم وحلماتها المنتصبه تحتك بتلك
النعومة فتزداد إنتصابا وهياجا، بدأت ليلي تشعر بالنشوة بينما كانت نورا قد تبلت
تماما ومائها معتصر بين فخذيها نتيجة لضم ليلي لفخذي نورا بقوة، في لحظات
إنتفض جسد ليلي وجلست بمؤخرتها فوق وجه نورا وهي تحرك وسطها بعنف شديد
دالكة زنبورها بوجه نورا بينما سوائل كسها تنحدر لتغطي وجه نورا بالكامل،
أنهت ليلي إنتفاضتها فألقت بجسدها على السرير تاركة نورا في قمة شهوتها بينما
تقول لنورا يلا ... إلبسي هدومك وشوفي إيه وراكي برة ... وإقفلي الباب
وراكي، لم تكن نورا قادرة على النهوض من السرير بينما كسها ينقبض بشدة
فدفعتها ليلي بأحد قدميها لتنهضها من علي السرير لتتمدد ليلي على وجهها محتضنة
وسادتها ولتقوم نورا لتلتقط لباسها وفستانها من الأرض ترتديهما وتنظر خلفها
لسيدتها قبل الخروج فتر لحم مؤخرتها يهتز فوق السرير وه منبطحة على وجهها،
فأدارت نورا وجهها وخرجت من الحجرة لتغلق الباب خلفها في تلك الأثناء كانت
شهير تبحث عما يطفئ شهوتها التي كانت قد إشتعلت قبلما تتركها نورا فلجأت
لإحدي صديقاتها بالشات وكانت تسميها قاموس الجنس، كانت صديقتها تتخذ لنفسها
إسما غريبا على أسماع شهيرة وهو ما جذبها أولا لأن تتعرف عليها فقد كان
إسم صديقتها المزيونة، تعجبت شهيرة أول مرة عندما رأت الإسم لتعرف بعد ذلك
معناه منها بعدما توطدت علاقتهما سويا فقد كان ذلك الإسم معناه الحلوة، وقد
كانت المزيونة فتاة حلوة الروح مرحة دائما بينما كانت تحتفظ بكمية كبيرة
من القصص الجنسية ارسلتها لشهيرة، ولأنها كانت من هواة قراءة القصص فقد
اصبح لديها مخزون هائل من المعلومات الجنسية وكانت شهيرة تسألها في كل شئ يخص
حياتها الجنسية، في ذلك اليوم وجدتها شهيرة وبدأت تروي لها ما حدث بينها
وبين نورا ولتبدأ المزيونة ترد عليها بعبارات تزيد هياجها فقد شرحت لها كل
ما يمكن أن تفعله بالمشاركة مع نورا وجلست شهيرة منتظرة خروج نورا من عند
والدتها ولم تعلم أن الفتاه ستخرج هائجة فلو سألها أي شخص في تلك الحالة
لأسلمته جسدها فورا وبدون مقدمات، سمعت شهيرة صوت نورا وهي خارجة من الغرفة
فإستأذنت من المزيونة التي تمنت لها جنسا سعي دا على أن تعدها بأن تحكي
لها كل شئ مما فعلت وأن تعرفها على نورا ... يتبع <<<<<<. بتمنا ان يكون هذا الجزء اعجبكم بانتظار تعليقاتكم
تحياتنا لجميع القراء ( اسامة الملك ) .. دة اميلى الخاص للبنات اللى بتحب المتعة والجنس خاص للبنات
الجادة فقط ....... ( alhobwlgins@yahoo.com )




جعلوني عاهرة الجزء الثامن

بكل بساطة اسمى ( اسامة الملك) ودة اسم هيكون على اى قصة اكتبها لسهولة التعرف عليها ومنعآ لتداولها لحساب شخصى تانى بدون اذن مسبق وحق نشرها بيرجع  للبيدج ( قصص مثيرة جنسيآ اخر حاجة) ولمن اتعب نفسة ليكتبها فقط وتحياتى لكل قراء القصة واتمنا ان تنال رضاكم... عنوان القصة ( جعلوني عاهرة ) جزء الثامن
 __________________________________________

خرجت نورا لسيدتها فوجدتها واقفة ترتدي روب الحمام بينما تنظر إليها
فتجدها مرهقة ويظهر على وجهها أثار الإجهاد فقالت لها ليلي إيه مالك يا بنت ...
وشك مخطوف كدة ليه؟ فردت نورا متعلثمة أبدا يا ستي ... ما فيش حاجة،
فإستدارت ليلي متوجهه لغرفتها وهي تقول لنورا تعالي ورايا
دخلت ليلي حجرتها لتتوجه مباشرة تجاه سريرها ترقد عليه وهي تقول لنورا
إقفلي الباب وراكي، أغلقت نورا الباب بينما أفسحت ليلي مساحة من السرير عند
قدميها لتقول لنورا تعالي أقعدي هنا، نفذت نورا أمر سيدتها وجلست عند
قدماها فجلست ليلي بينما بيدها مبرد رفيع وطللبت من نورا أن تنظر لها كيف تنزع
الجلد الغير مرغوب به من قدمها ومن حول أظافر أصابع قدمها ثم قالت ها ...
تعرفي تعملي كدة، فردت نورا أيوة يا ستي، وأمسكت نورا المبرد بينما إستلقت
ليلي على السير لتضع باطن قدمها على فخذ نورا التي بدأت تفعل كما علمتها
سيدتها، كانت ليلي تضع باطن قدمها على فخذ نورا بينما تثني ركبتها بينما
ترتدي روب الحمام وهي عارية تماما من تحته، كان ساقيها يلمعان من ليونة
ونعومة بشرتها بينما بدأ نظر نورا يتسلل لتنظر لفخذي سيدتها وإختلست نظرة
لتصعد بها لأعلي فخذي سيدتها فرأت كسها واضحا جليا متضخما بما لا يتناسب مع
جسد ليلي، فقد كان كسها كبير الحجم بينما واضح المعالم حيث أنه خالي تماما
من أي شعرة يمكن أن تعكر صفاء بشرة عانتها أو شفراتها فكان شفريها الكبيران
بيضاوان من أثر نزع الشعر بينما يميل لون أطرافهما للون الوردي ويتدلي من
بينهما شفران أخران رقيقان يميل لونهما للون البني ويلتقيان سويا من أعلي
فى نقطة إلتقاء يبرز منها زنبور لم تري نورا في مثل حجمه، كانت ليلي سيدة
شغوفة بالجنس بينما زوجها مبتعد عنها بسفره في شركة البترول التي يعمل
بها، وقد تبادلت الجنس مع عدة رجال قبلما يبدأ أطفالها فى الإدراك، أما الأن
وعندما كبر الأطفال فقد إمتنعت عن ممارسة الجنس مع أحد سوي زوجها بينما
إستعاضت عن ذلك ببعض المكالمات التلفونية الملتهبة مع من لا تعرفهم، فكانت
تدخل غرفتها وتطلب أي رقم عشوائي لتبدأ بعدها فى إستدراج الطرف الأخر واصفه
له مدي شهوتها وحلاوة جسدها حتي تثيره، ومتي بدأ فى الإستثاره تتركه هو
ليتحدث عن مقدرته وأفعاله بجسدها لتغمض عينيها وتحول الخيال لواقع تتحسسه
بينما تتحسس جسدها حتي تأتي نشوتها، وإستمر بها هذا الحال طوال السنوات
الماضية ليأتي زوجها يومان بالإسبوع يطفي ما يستطيع من لهيبها، بينما كانت
ليلي قد إكتشفت اليوم أن كفا نورا الصغيرتان أشد إثارة لها من المكالمات
التليفونية فقد أعجبتها الفتاه منذ رأتها فى أول يوم وأدركت مدي جمالها وصغر
سنها الذي يجعلها عجينة لينة تشكلها كيفما يبدو لهالمحت ليلي عينا نورا وهي
تتلصص على موطن عفافها فبدأت تهتز بساقها بينما أمسكت بأحد المجلات تقرأ
بها لتعطي نورا الفرصة لتري كسها بدون خوف، كانت ليلي تهز ساقها بإثارة
فتارة يلتصق الفخذان ليخفيان كنزهما عن الأنظار وتارة ينفرجان فينفرج معهما
الشفرتان ويظهر ذلك اللون الأحمر الموجود بباطن الكس وكأنه يؤشر عن مكان
الولوج بداخله، كان باطن قدم ليلي ناعما كقطعة من الحرير بينما لمسات نورا
عليه وفخذها اللين الذي يحتضن القدم كالوسادة التي تحتضن رأس النائم قد
أثارا ليلي فبدأت تشعر بلل كسها بينما بدأت نورا تري الشفرتان يلمعان من أثر
بللهم، كان لإهتزاز ساق ليلي الأثر في حركة قدمها فبدأت تنزلق علي فخذ
نورا تدريجيا حتي وصلت لأخر فخذها بينما الإصبع الكبير قد إرتضم بعانتها
بالقرب من زنبورها، كانت ليلي تتمهل فى عملها حتي تري ذلك الكس الضخم لأطول
فترة ممكنة فقد كان لما فعلته شهيرة بها وتلك الصور التي رأتها الأثر في
تحريك شهوتها تجاه النساء بينما لم يغب عن مخيلتها ذلك المشهد للفتاه التي
كانت تلعق كس صديقتها وكانت تتمني أن يفعل أحدا ذلك بكسهافي نفس الوقت كانت
شهيرة جالسة بغرفتها تنتظر قدوم نورا فقد كانت فى أشد حالات هياجها، بينما
قد فتحت بعض الصور الجنسية تشاهدها ريثما تأتي إليها نورا، كانت شهيرة في
سن المراهقة بينما يغيب عنها رقابة الأب والأم فقد كان أبوها مشغولا بعمله
بينما الأم منشغله طوال انهار بجسدها وبمكالماتها التليفونية فقد كان بيتا
مفككا بمعني الكلمة كل من أعضائه منشغل بحاله الخاص تاركا الأخرين يفعلون
ما بدا لهم، كانت شهيرة قد بدأت منذ سن الحادية عشر فى دخول عالم الإنترنت
وتلقفتها الأيادي لتعلمها الشهوة الجنسية وترشدها لطريق الشات وغرفه وما
يدور بها، فشعرت بأن العالم كله من حولها يتحدث عن الجنس وكأنه لا يوجد شئ
أخر يتطلب الإهتمام بينما ساعدها على ذلك الشعور سنها الذي كان على أعتاب
المراهقة فغابت عن العالم الواقعي بالإنغماس في ذلك العالم الخيالي، كانت
شهيرة من هواة الصور فكانت تدقق بالصور جيدا ثم تنظر لجسدها محاولة مقارنة
ما تراه بجسدها بتلك الصور بينما عاش بخيالها فارس أحلام تراه أمامها في
أثناء محادثتها بالشات لأي شاب، حتي علمها أحدهم كيف تمارس العادة السرية
ومن يومها وهي تمارسها بإنتظام أغلب أوقات اليوم، لم تكن شهيرة من أولئك
الفتيات اللائى يفضلن الخروج من المنزل أو ممارسة علاقات خارجية فقد أخذها
عالم الإنترنت مبكرا قبلما تكتشف أن هناك أشياء أخري بالدنيا يجب أن تراها
منذ سنة تقريبا مارست شهيرة السحاق مع إحدي صديقاتها حينما كانت بالمدرسة
وتحدثا سويا عن الإنترنت بينما كل منهما تعتقد بأنها وصلت لما لم تصل إليه
صديقتها حتي إكتشفا أنهما يدخلان لنفس المواقع ويريا نفس الصور فبدأ حديث
جنسي بينهما تطور لممارسة السحاق بأحد المرات بدورة مياه المدرسة حيث لعقت
كل منهما كس الأخري ولكنهما توقفا عن ذلك بسبب إنتهاء العام الدراسي وعدم
مقدرتهما علي التلاقي خارج إطار المدرسة، وقد كانت نورا هي ثاني جسد
تتحسسه شهيرة بعد صديقتها وفرحت كثيرا لأنها ستجد من هو معها طوال اليوم
بالمنزل لتستطيع إطفاء شهوتها معه
في تلك الأثناء كانت نورا قد إنتهت من إحدي أقدام سيدتها لتضع ليلي القدم
الأخري مكانها ولكنها تعمدت في تلك المرة أن تضعها بين فخذي نورا قريبا
جدا من كسها بينما زادت من إنفراج فخذاها لإغراء الفتاه الصغيرة، دفعت ليلي
قدمها ضاغطه بها على كس نورا فصدرت أهه من بين شفتاها فأبعدت ليلي المجلة
التي تتصنع القراءة بها لتنظر لنورا قائلة إيه ... مالك؟؟ فردت نورا أبدا
ولا حاجة يا ستي، فأعادت ليلي النظر بالمجلة بينما علمت أن الفتاه ستستسلم
لما ترغب في أن تصل إليه فزادت من ضغط قدمها على كس نورا التي كتمت
أنفاسها لكيلا تشعر سيدتها، بدأت ليلي تهز ساقها بشدة ففركت أشفار وزنبور الفتاه
فلم تستطع التحمل وتوقفت عن العمل بقدم سيدتها وإكتفت بوضع كفيها علي تلك
القدم الغازية لتلك المنطقة الحساسة من جسدها، نظرت إليها ليلي وهي تقول
إيه يا بنت ... بطلتي ليه؟ فردت نورا بنفس لاهث بينما كانت عيناها في شبه
إغماءة حاضر يا ستي ... حاكمل، فإعتدلت ليلي فى جلستها عندما رأت ان الفتاه
قد إهتاجت بينما لم تحرك قدمها من فوق كسها بل زادت الضغط حتي أحست نورا
بأن قدم سيدتها ستولج بداخل كسها فأنت أنينا واضحا تلك المرة بينما هبت
واقفة لا تدري ماذا تفعل فقالت لها ليلي غيه يا بنت مالك ... مالك بتنهدي كدة
ليه؟ لم تستطع نورا الرد فهي لا تعلم ماذا تقول، فكيف تقول لسيدتها إنها
مهتاجة من حركة أقدامها ومن منظر كسها الضخم المودع بين فخذان من المرمر،
مدت ليلي يدها لتجذبها من فستانها بينما تقول بخبث أأأأه ... فهمت .... بس
دا إنتي لسه صغيرة على كدة، وقفت نورا لا تدري بأي كلام ترد فوقفت صامتة
بينما الخجل يقتلها فقد فهمت سيدتها ما بها، مدت ليلي يدها لروبها تخلعه
وتبقي عارية تماما على السرير لتستلقي بينما تنظر تجاه نورا التي زاغت
نظراتها من ذلك الجسد العاري المسجي أمامها ....... يتبع ...
تحياتي لجميع القراء ( اسامة الملك)... دة اميلى الخاص للبنات اللى بتحب المتعة والجنس
خاص للبنات الجادة فقط ... ( alhobwlgins@yahoo.com )



جعلوني عاهرة الجزء السابع

بكل بساطة اسمى ( اسامة الملك) ودة اسم هيكون على اى قصة اكتبها لسهولة التعرف عليها ومنعآ لتداولها لحساب شخصى تانى بدون اذن مسبق وحق نشرها بيرجع  للبيدج ( قصص مثيرة جنسيآ اخر حاجة) ولمن اتعب نفسة ليكتبها فقط وتحياتى لكل قراء القصة واتمنا ان تنال رضاكم... عنوان القصة ( جعلوني عاهرة ) الجزء السابع
 __________________________________________

كانت نورا تتحسس شفرتاها بينما بلل كسها ينساب علي يدها ليبلل أصابعها،
أغمضت عيناها ودار بمخيلتها ليونة جسد سيدتها ليلي كما تذكرت أنفاس حمدان
الملتهبة التي كانت تسري على أفخاذها حين أرقدها أرضا، شعرت بزنبورها قافزا
بين أصابعها طالبا المداعبة لتلتقطه وتفركه بين إصبعين لزجين من ماء كسها،
تناهت إلي أسماعها صوت شيرين تنادي عليها قائلة نورا ... نورا ... إعمليلي
كباية عصير، تجاهلت نورا النداء فقد كانت حالتها لا تسمح برفع يدها من
كسها فقد علت أنفاسها وعيناها مغمضتان بينما تستند بظهرها للحائط تحاول تهدئة
جسدها الصغير، أعادت شهيرة ندائها لتيقظ نورا من أحلامها فإكفهر وجهها
بينما تسحب يدها من بين فخذاها وهي تضغط بشدة على كسها وكـأنها تودعه وتعتذر
عن تركها له،أسرعت نورا لتأخذ كوبا نظيفا وكانت شهيرة قد علمتها كيف تضع
ملعقتين من العصير ثم تصب الماء البارد ليصير عصيرا طازجا ففعلت ذلك على
عجل أملا فى العودة سريعا لتنفرد بكسها ثانية، توجهت لشهيرة لتعطيها كوب
العصير وكانت شهيرة تجلس أمام الكومبيوتر تتصفح الإنترنت بينما صورة كبيرة
لقضيب مولج بداخل إمرأه تملأ الشاشة، أغلقت شهيرة نافذة الإنترنت مسرعة
عندما شعرت بأقدام نورا قادمة بينما إنطلقت نافذة بوب أب مسرعة بمجرد إغلاق
النافذة الكبيرة فلم تهتم بها شهيرة قفد كانت محتوياتها لم تظهر بعد، دخلت
نورا على شهيرة التي كانت ترتدي شورتا قصيرا يظهر أغلب أفخاذها البكر بينما
ترتدي فوقه تي شيرت قصير أيضا يظهر أجزاء من ظهرها وبطنها كما يظهر تحت
إبطها وأطراف ثديها البكر من الجانب، أعطت نورا لشهيره كوب العصير بينما
كانت الصورة التي علي نافذة البوب أب قد بدأت فى الظهور لتحتوي على إعلانا
لمقوي جنسي يحمل صورة لشاب وفتاه عرايا بينما قضيب الشاب متضخم وتنظر إليه
الفتاه العارية نظرة سعادة ودهشه، كانت الصورة واضحة عندما كانت نورا بجوار
شهيرة بينما شهيرة تنظر لنورا تأخذ من يدها الكوب فإنطلقت صرخة من فم نورا
قائله إيه ده؟؟؟ فنظرت شهيرة مسرعة فرأت الإعلان لتغلقه مسرعة وهي تقول في
خجل بعدما إكتشفت نورا سرها دي إعلانات... بتظهر كده فجأة، إبتلعت نورا
ريقها فلم تكن تنقصها الإثارة بينما بدأت تتجه للخروج لتعود مسرعة لكسها
الذي كان لا يزال صارخا طالبا يدها، قبل خروجها كانت شيرين قد رفعت كوب
العصير لترشف منه رشفه فوصل لأنفاسها رائحه تعرفها جيدا، إنها رائحة ماء الكس
عندما تأتيه الشهوة فقد نست نورا عندما كانت تسرع لعمل العصير أن تغسل
يداها فتلوث الكوب بالسائل الموجود بأصابعها، كانت نورا قد وصلت لباب الغرفة
عندما قالت لها شهيرة نورا ... تعالي، فإستدارت نورا وهي تقول إي خدمة تاني
يا ستي، فردت شهيرة وهي تقول لها قلتلك لما نكون لوحدنا تقوليلي شهيرة بس
... تعالي، فإقتربت نورا عائده لشهيرة التي مدت يدها بكوب العصير لنورا
قائله شمي، فتعجبت نورا وقالت بينما تمد يدها بتردد للكوب أشم إيه؟ فقالت
شهيرة شمي الكباية، أخذت نورا الكوب من يد شهيرة ورفعته تجاه أنفها ليصل
لأنفها رائحة ماءها النفاذ واضحا وجليا، أطرقت نورا في خجل شديد فهي لا تدري
ماذا تقول لكن ضحكة من شهيرة جعلتها ترفع وجهها لتقول لها شهير بصوت خفيض
ماما فين؟؟ فردت نورا الست هانم فى الحمام، فمدت شهيرة يدها لتمسك الكوب
وتنظر في عيني نورا بينما بدأت تبلل لسانها من العصير وتلعق به تلك الأماكن
الملوثه من ماء نورا على الكوب، أمسكت نورا يد شهيرة مسرعة وهي تقول هاتي
أعملك غيره، فردت شهيره وهي تتمسك بالكوب قائلة أسكتي إنتي ما تفهميش
حاجة، وقفت نورا ذاهلة بينما شهيرة تلعق أثار مائها من علي زجاج الكوب فبدأت
تتسارع أنفاس نورا فهي لم تكن فى حاجة لإثارة فقد كانت مستثارة ولكن منظر
لحم شهيرة مع حركاتها الجنسية زادت إثارتها فظهر ذلك على أنفاسها، قالت
شهيرة أوريكي حاجة بس ده سر بيننا ... روحي شوفي ماما الأول خرجت من الحمام
ولا لأ، فنظرت نورا مسرعة لتعود قائلة الست هانم لسة فى الحمام فردت شهيرة
بينما تضغط بضع ضغطات على الكومبيوتر هي كدة لما بتدخل الجمام تقعدلها
تلات أو أربع ساعات، كانت شهيرة قد ضغطت على أحد ملفات الباوربوينت الذي يعرض
محموعة صور بالتتالي، فإمتلأت شاشة الكومبيوتر بمنظر لفتاتان يسيران سويا
فى أحد الشوارع بينما بدأت نورا تنظر للشاشه فهي لم تري مثل تلك المناظر
من قبل، بدأت الصور تتوالي فدخلت الفتاتان منزل ليبدءا بتخفيف ملابسهما
بالتدريج ثم إقتربا سويا لتأتي إحدي الصور لهما وهما يقبلان بعضهما البعض
عندها قالت نورا بدهشه يالهوي .. يالهوي يا ستي ... إيه ده؟ فإبتسمت شهيرة
ومدت يدها تجذب نورا من فستانها وهي تقول بدلع قلتلك ما تقوليش يا ستي تاني،
كانت شهيرة جالسه على كرسي أمام الكومبيوتر بينما جذبت نورا لتقف بجوارها
ومدت يدها لتحتضنها من الخلف فكانت رأس شهيرة موازية لبطن نورا فأسندت
راسها على بطن نورا بينما بدأت تتابع الصور فبدأت الفتاتان بخلع ملابسهما
ليبدوا اثداء احدهما بينما الأخري بدأت تغتصره وتلعق حلمته، إستمعت شهيرة
لأنفاس نورا المتسارعة فبدأت يدها تتحرك على ظهر نورا لتتحسس جيدها برقة ولم
تلبث أن بدأت تتسلل لتصل لبداية مؤخرتها، كانت نورا قد إشتعلت تماما
فالمنظر الأن أمامها للفتاتان بينما قد تجردتا تماما من ملابسهما ويعبثان كل
منهم بكي الأخري فوجدت يدها بحركة تلقائية تتوجه لكسها لتضغط عليه وما أن
لمحتها شهيرة حتي أبعدت يدها ووضعت هي يدها على كسها فأنت نورا عندما شعرت
بكف شهيرة على كسها فلم تضيع شهيرة الفرصة فأدخلت يدها من تحت فستان نورا
تتحسس فخذاها فى الطريق للوصول لرغبتها المنشودة، شهقت نورا من حركة يد
شهيرة بينما بدأت تتمتم لأ ... لأ ... بلاش يا ستي، كانت تقول كلماتها بينما
تباعد فخذاها وتقبض بطنها ليبرز كسها أماما ليلتقي مع يد شهيرة المسرعه
تجاهه، أدخلت شهيرة كفها من أسفل كيلوت نورا من ناحية الفخذ فتلاقت أصابعها
مع شعر عانة نورا لتمسك به شهيرة وتدلك عانة نورا بشدة فلم تلبث الأخيرة
أن مدت يدها تحتضن رأس شهيرة على بطنها بشدة بينما تتحسس بشرة وجهها
الناعمة، أنزلت شهيرة أصابعها برقة من عانة نورا لتدفع إصبعين يتحسسا شفرتي نورا
بينما يحصران زنبورها المتقد بينهما أطلقت نورا صرخة عندها وفتحت عينها
لتري أمامها على شاشة الكومبيوتر منظرا لإحدي الفتاتين تفتح كس الأخري بيدها
بينما تلعقه بلسانها، لم تكن نورا تعلم أنه يمكن لأحل لعق الكس فهي لم
تسمع أو لم تري ذلك من قبل سواء من حمدان أو من أختها حسنية، نظرت بدهشه للك
المنظر بينما كنت تشعر بسوائلها غزيرة وشعرت بشهيرة ترفع فستانها لتضع
رأسها على لحم بطنها العاري فلم تتحمل الفتاه أكثر من ذلك فمدت يدها لتضغط
بشدة علي يد شهيرة الموجودة بين فخذاها وقبضت عضلات فخذاها بشدة فقد أتتها
أول نشوة بحياتها ولك تكن قد شعرت بها من قبل
إرتخي جسد نورا بعد النشوة فلم تتحمل الوقوف وخرت جالسه على الأرض أمام
شهيرة التي ضحكت عندما رأتها على ذلك الوضع، أسندت نورا رأسها على فخذ شهيرة
العاري بينما بدأت يداها تتحسسان لم ذلك الفخذ اللين وهي تطبع بعض القبل
علي سطحه، كانت شهيرة قد وصلت لقمة هياجها وتحتاج لمن يعبث بكسها فمدت يدها
تبعد رجل الشورت الذي ترتديه وتمسك بيد نورا وتعطيها أول الطريق لتدخل
متوجهه لكسها، وجدت نورا المنطقة ساخنة جدا بينما تراجعت هيرة بظهرها لتفسح
مجالا أكبر لنورا فى الوصول لمنطقة رغبتها، وفي تلك اللحظة سمعت الفتاتان
صوت باب الحمام يفتح بينما صوت ليلي ينادي نورا ... نورا، أسرعت نورا بسحب
يدها وكذلك شهيرة أسرعت بإغلاق المناظر المتتالية على شاشة الكومبيوتر
بينما تعتدل فى جلستها، أسرعت نورا بمحاولة النهوض وهي تقول أيوة يا ستي،
ولمنها تعثرت مرتين قبلما تستطيع النهوض فقد كان جسدها مرتخيا، وأسرعت الخطي
فى الخروج بينما شهيرة تشعر بألام أسفل بطنها تناشدها بإفراغ ذلك الهياج
من كسها فقالت لنورا وهي خارجة بسرعة يا نورا ... مستنياكي إرجعي بسرعة .... يتبع ..
تحياتي لكم ( اسامة الملك).. دة اميلى الخاص للبنات اللى بتحب المتعة والجنس
خاص للبنات الجادة فقط ... ( alhobwlgins@yahoo.com )



الاثنين، 5 ديسمبر، 2011

جعلوني عاهرة الجزء السادس

بكل بساطة اسمى ( اسامة الملك) ودة اسم هيكون على اى قصة اكتبها لسهولة التعرف عليها ومنعآ لتداولها لحساب شخصى تانى بدون اذن مسبق وحق نشرها بيرجع  للبيدج ( قصص مثيرة جنسيآ اخر حاجة) ولمن اتعب نفسة ليكتبها فقط وتحياتى لكل قراء القصة واتمنا ان تنال رضاكم... عنوان القصة ( جعلوني عاهرة ) جزء السادس
 ________________________________________


أغلق أبو مسعود الباب خلفه فوجهت السيدة كلامها لفاطمة قائله تعالي يا
فاطمة تعالي ودخلت بينما تخلع روبا من على جسدها لتجدها فاطمة شبه عارية بدون
ذلك الروب، كانت سيدة جميلة وكان شعرها الأشقر الناعم يصل لمنتصف ظهرها
بينما لحمها الأبيض يظهر بوضوح من تحت ذلك القميص الشفاف الذي ترتديه وهو
يهتز مع خطواتها، تبعتها فاطمة بينما تنظر بفضول لتلك الملابس الفاضحة فقالت
لها السيدة وهي تريها المنزل دي أوضه ستك شهيرة ... ودي أوضه سيدك علي
وسيدك فارس ... واللي هناك دي أوضتي أنا وسيدك شكري هو أغلب الوقت مش موجود
لكن بيجي خميس وجمعة ... وده المطبخ وهناك الحمام، ثم إلتفتت لها السيدة
تنظر لها وتقول خسارتك يا بنت فى الخدمة، ثم مدت يدها تتفحص شعرها وهي
تقول يلا أدخلي فورا على الحمام .... تستحمي وتشيلي التراب اللي عليكي ده،
ثم صرخت شهيرة ... شهيرة ... شوفي حاجة قديمة من عندك وإديها لفاطمة
تلبسها، فخرجت شهيرة لتأخذ فاطمة من يدها وتدخل بها غرفتها، كانت شهيرة فتاه
رقيقة فنشأت بينها وبين فاطمة صداقة سريعا وقد قالت لها ما تقوليليش يا ستي
قوليلي شهيرة بس ... لكن قدام ماما قولي يا ستي لحسن لو عرفت حتضربك، أخذت
فاطمة الملابس ودخلت الحمام وأغلقت الباب ثم وقفت عاجزة عن التصرف فهي لم
تري بانيو من قبل ولا تعرف التعامل مع الدش فخرجت ثانية لتراها الأم وتقول
لها إيه ... ما إستحمتيش ليه؟ فقالت فاطمة مش عارفة فندهت الأم على شهيرة
لتريها كيف تستعمل الحمام وتركتهم ودخلت غرفتها لتأخذها شهير تريها كيف
تستعمل الدوش بينما بدأت ترشها ببعض الماء فضحكت فاطمة وشهيرة قليلا ثم
تركتها شهيرة لتستحم
خرجت فاطمة من الحمام وقد تبدل شكلها تماما بعدما إستحمت ولبست تلك الثياب
التي أخذتها من شهيرة وما أن رأتها شهيرة حتي أطلقت صفارة إعجاب وهى تقول
إيه ده كله ... دا إنتي ولا بنات السينما، ثم إرتفع صوتها تنادي الأم لتري
فاطمة فأتت تتأفف ثم فغرت فاها عندما رأتها فقالت ايه يا بنت ده ... كنتي
مخبية ده كله فين .... لأ إسم فاطمة مش لايق عليكي خالص ... إنتي من
النهاردة إسمك نورا، وبتلك الكلمات كانت أخر مرة تستمع فاطمة لإسمها القديم
وتصير نورا منذ ذلك اليوم
مر يومان على وجود نورا بالمنزل فتعرفت على أهله ما عدا الأب فهو لم يعد
بعد من سفره، الأم وكان إسمها ليلي وهي تقضي نهارها ما بين أحاديث التليفون
والمرأه، أما شهيره فكانت فتاه مرحة تقضي نهارها على الكومبيوتر تستخدم
الإنترنت فقد اكن يوجد جهاز بغرفتها غير ذلك الجهاز الموجود بغرفة الأولاد،
كانت شهيرة فى الرابعة عشر من عمرها وكانت قد إنتهت من الصف الثالث
الإعدادي وتتأهل لدخول الثانوي ولم تكن تقوم من أمام الكومبيوتر إلا إذا قضتها
الضرورة وكانت تقضي ليلها بوقت متأخر تتحدث على الهاتف بدون أن يشعر بها
أحد، أما علي فهو أصغر من شهيرة وكان بعمر نورا فهو على مشارف الثالثة عشر
من عمره ويقضي يومه مع أخيه الأصغر فارس خارجا بالنادي صباحا ليعودا ظهرا
للغذاء ثم يجلس أمام الإنترنت بينما يجلس فارس ليشاهد أفلام فيديو على
التليفزيون فقد كان لا يزال فى العاشرة من العمر ومتأثرا بأفلام الكاراتيه
التي يقضي أغلب وقته مساء أمامها
فى ذلك اليوم دخلت ليلي الحمام بينما كانت نورا تعد الطعام بالمطبخ فسمعت
صوت ليلي يناديها فتوجهت واقفة على باب الحمام لتجد ليلي تقول لها تعالي
... افتحي الباب وتعالي، مدت نورا يده تفتح الباب بينما لا تعلم ماذا تفعل
وكيف تنظر لسيدتها بالحمام، نظرت للأرض ودخلت ثم أغلقت الباب خلفها سمعت
صوت ليلي يقول تعالي يا بنت، فنظرت أمامها لتجد خيال جسد سيدتها من خلف
ستارة الحمام وكأنه مانيكان فقد كانت ليلي لا تفعل شيئا سوي الاعتناء بجسدها،
تقدمن نورا قليلا ثم وقفت فأبعدت ليلي جزء من الستارة ليظهر وجهها وكتفيها
بينما تقول إنتي مكسوفة ... تعالي تعالي، ثم استدارت لتعطي ظهرها تجاه
نورا بينما تبعد الستارة تماما فظهر جسدها لنورا عاريا، كان جسد ليلي جميلا
فهو أملس تماما ذو بشرة مخملية ناعمة بينما كان خاليا من أي شعرة بأي مكان
فكانت كقطعة لحم معدة لفم الجائع، تقدمت نورا لتقف خلفها بينما تعطيها
ليلي قطعة من الإسفنج الملي بالشامبو وهي تقول لها إدعكيلي ظهري، أخذت نورا
قطعة الإسفنج من يد ليلي وبدأت تدلك ظهرها بقطعة الإسفنج بينما تشعر بنعومة
جسدها مع الشامبو فيعطي ملمسا مثيرا للأصابع، كانت نورا تدلك ظهر ليلي
بقوة وسرعة فقالت لها ليلي أيه ده يا بنت ... بشويش شوية ... على مهلك، فبدأت
نورا تمهل من حركة يدها على ظهر ليلي بينما قد خففت ضغط يدها فبدت وكأنها
تتلمس لحم ظهرها برقة ونعومة، شعرت نورا بالإثارة فقد تذكرت صديقتها سميرة
وما كانا يفعلانه سويا بينما لم تجرؤ علي النزول أكثر من وسط ظهر سيدتها
فبادرتها ليلي بالقول إنزلي لتحت شوية، فبدأت نورا تدلك ظهر سيدتها لأسفل
ولكنها كانت حريصة على أن تبتعد عن مؤخرتها بينما بدأت تشعر بإنتصاب مهبلها
وشفراها من ملمس ذلك اللحم الناعم، قالت ليلي لنورا سيبي الإسفنج ودلكي
ظهري بإيدك، فوضعت نورا الإسفنج جانبا وبدأ كفاها يتلمسان ظهر سيدتها وتناهي
لأسماعها تنهدات صادرة من أنفاس سيدتها، كانت ليلي تنظر لنورا على إنها
طفلة ولم تكن تعلم أنها تعلم كل شئ عن الجنس تقريبا فظنت إن الفتاه لن تفهم
معني تلك التنهدات بينما فهمت نورا فورا بأن سيدتها فى حالة إستثارة، كانت
نورا تشعر بالخوف فقد تطردها سيدتها إذا أحست بأنها تشعر بشعور جنسي ولذلك
كانت يداها ترتعشان بينما تحاول تجنب الوصول قرب مؤخرتها أو بالقرب من
إبطيها حتي قالت لها ليلي إنزلي لتحت شوية، إقتربت يدا نورا من مؤخرة سيدتها
ليبدأ لحم المؤخرة يهتز مع حركة يد نورا على جسد ليلي بينما بدأت أصابعها
تغوص في لحم لين بينما كانت تنهدات ليلي أكثر وضوحا، مدت ليلي يدها خلفها
وأمسكت يد نورا لتضعها تماما على مؤخرتها وهي تقول إنتي مكسوفة ولا إيه؟
وجدت نورا يدها علي إحدي فلقتي سيدتها فبدأت تتحسسها بينما أنزلت يدها
الأخري لتتحسس الفلقة الثانية بينما ليلي قد سندت يداها على الحائط المقابل
لها مبرزة مؤخرتها المغطاه بالشامبو المتساقط من ظهرها، كانت بدأت تتنهد
بشدة فسألتها نورا مالك يا ستي ... تعبانة؟ فردت عليها ليلي قائلة مالكيش
دعوة إنتي ... كملي اللي بتعمليه بس دوسي أجمد شوية، بدأت يدا نورا تغوص فى
لحم مؤخرة سيدتها بينما بدأت تشعر ببلل كسها يسيل خارجا ولكنها كانت غير
قادرة على فعل شئ سوي تنفيذ أوامر سيدتها، مدت ليلي يدها تجاه كسها بينما
نورا لا تراها من الخلف لكنها تري يدها ممتدة لأسفل بينما جسدها بدأ يهتز
وهي تقول لنورا أجمد يا نورا ... أكتر ... دوسي أكتر، فوجدت نورا نفسها تقبض
علي مؤخرة سيدتها بكفاها وكلما زادت يدها قسوة تطالبها سيدتها بالمزيد من
الضغط حتي شعرت نورا بأنها تعتصر الفلقتين ليفرا هاربين من الشامبو فتعود
ثانية لتمسك بهما بشدة، بدأت ليلي ترتجف بشدة وصوتها يعلو قليلا ولكنها
كانت حريصة ألا يخرج خارج نطاق الحمام حتي ضمت فخذاها سويا على يدها الممسكة
بكسها لتقول خلاص خلاص خلاص ... إمشي ... إطلعي برة، فأسرعت نورا خارج
الحمام تلهث من هياجها تاركة سيدتها تعتصر فخذاها سويا وتتحسس ماء نشوتها
الساقط بين فخذيها، بينما أغلقت نورا الباب مسرعة للمطبخ لتقف وحيدة وتدخل
يدها بين فخذاها تحاول تهدئة تلك الإنقباضات الشديدة التي تشعر بها.... يتبع
.. تحياتى لكم ( اسامة الملك && مغرم لا ينام ) .. دة اميلى الخاص للبنات اللى بتحب المتعة والجنس خاص للبنات الجادة فقط..
( alhobwlgins@yahoo.com )